الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بذلنا لذكرى الأربعين دموعنا

أحمد الكاشفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٤٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بذلنا لذكرى الأربعين دموعناولو نفع المبكى بكينا لها دما
٢
وقد كنت أرجو موسم العام ملتقىًلأهلي فكان الملتقى فيه مأتما
٣
فيا ليتنا في الأرض أشتات فرقةوليتك كنت الحي فيها المنعَّما
٤
أمثليَ عمٌّ عاش بين بني أخٍأبرُّ بهم من والديهم وأرحما
٥
تعهدت وحدي من تبنَّيت منهمُفكنت الأب الأعلى وكنت المعلما
٦
وما الحزن من أمٍّ على ابنٍ ومن أببأكبر من حزني عليك وأعظما
٧
فليت الذي أرداك في نضرة الصباطوى عمك الكهل الكبير المهدما
٨
ثلاثين عاماً أم ثلاثين ساعةأخذت من العمر النصيب المحتما
٩
نأى عن شقيقيه الشقيق ولم يعدوما اعتدت منه نأي يومين عنهما
١٠
يعز عليَّ اليوم أنك خارجوأنك لم تدخل عليَّ مسلِّما
١١
حياتك فينا استعجلتها حداتهاوماكان أغلاها حياة وأكرما
١٢
ولولا شكاتي من سماع ورؤيةوضيقي بها حرمت أن أتكلما
١٣
ومن كان يرجو صحة وسلامةفإنّيَ أخشى أن أصح وأسلما
١٤
وإن شاءت الأحزان تركي طلبتهاكأنيَ بالأحزان أصبحت مغرما
١٥
ولو كنت مختاراً لكنت لدى المدىلعمرك من عمري المطيلَ المتمما
١٦
وما أنا عن حرب وسلم بسائلولا عن مكان القوم بعدك منهما
١٧
وما نافعي بعد الذي أنا فاقدمن الأهل أن ألقى لي الملك مغنما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة