الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتدري بعذري في شكاتي وتعلمُوتكثر لومي إنك الآن أظلمُ
٢
توهمتَ أني حلت عن مبدئي الذينشأت عليه بئس ما تتوهم
٣
فآخذتني بالعتب عند وجوبهوعتبي على الترك انصرافٌ إليهم
٤
أيرثي لبلواي الغلاظ قلوبهموتغضب إن أبصرتني أتألم
٥
لقد كنت أرجو أن تؤيد حجتيبأبلغ منها أيها المتحكم
٦
وتجهر مثلي بالذي لو كتمتُهُكتمتُ لظىً في مهجتي يتضرم
٧
وأبناء مصر في افتقار إلى الذييعبر عما أضمروا ويترجم
٨
ويرفع شكواهم إلى الترك واصلاًعلائق عهد أصبحت تتصرم
٩
لعمرك لولا فرط خوفي عليهملكنت بعيشي لاهياً أتنعم
١٠
وقد آن أن أبدي جواي لعلنيأرى راحة أو مشفقاً يترحم
١١
ولو لم أجد داء المواطن نومهملما بت فيهم ساهراً أتجشم
١٢
فلا تنكرن حبي لهم إن ذممتهمفقد يقتل الصبُّ الحبيبَ ويعدم
١٣
وتصغر بعد الإثم للمرء نفسهفيقتص منها ناقماً حين يندم
١٤
إذا لم أمتع منهم بتحيةفلا هم أحبائي ولا أنا منهم
١٥
وإن لم يظاهرهم لساني فلا مضتلهم في أعاديهم سيوف وأسهم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة