١
دعوتم فلبَّى كلُّ حرٍّ وأقدماوما هي إلا دعوة اللّه والحمى
٢
فيا رسل التوفيقِ والخلفُ هائلٌيكاد يرد الواديين جهنما
٣
تعالوا رفاقاً أوفياء أعزةإلى غاية أضحت من الحج أقوما
٤
خذوا الحزم في أمر تكبد مثلهنبيُّكُمُ في قومه وتجشما
٥
وإن الحكيم الباذل النصح مخلصاًلأفضل ممن يبذل المال والدما
٦
بصدري من الأحزاب ما لو كتمتُهعصاني وما لو قلته كان مؤلما
٧
إذا فرقتْ بين الشقيقين فتنةٌعضال فويل الأم والأب منهما
٨
وما الخل آذى الخل إلا كحارسإلى الخصم أفضى بالذمام وسلَّما
٩
أتحمل نفس في البلاد ضغينةًلمن بات صبّاً بالبلاد متيما
١٠
وترضى عن الأحزاب مصر وما رأتبها صائحاً إلا ليدرك مغنما
١١
وأي جزاء يستحق مجاهدإذا صنع المعروف فيها ليحكما
١٢
وكم قائل من أهل مصر وعاملولم أر حرّاً نزه اليد والفما
١٣
وهل سلمت من أهلها مصر ليلةفتنجوَ من بطش الغريب وتسلما
١٤
تفرق شملُ العاملين ومن لهمبمن يجمع الشمل البعيد المقسما
١٥
إذا اعترضت ركباً وصدته أزمةفأولى بركب غيره أن يُتَمِّما
١٦
أرى سبب استقلالكم جمع شملكمإلى ملك فيكم أبر وأرحما
١٧
أقام على الأعداء حجة شعبهفكانت على الأعداء جيشاً عرمرما
١٨
وليس وفاء النيل إلا سجيةًتناولها من رفقة وتعلما
١٩
أمنّا وقد حاط الرعية عدلهصروف الليالي أن تجور وتظلما
٢٠
خذوا من أياديه ضمان مصيركمكما اخترتمُ في العالمين معظما
٢١
أليس عليٌّ واهب الملك حقهوقوته فيما أنال وأنعما
٢٢
عرفنا الذي ينوي الغريم وحسبكممحاذرة مما نوى ما تقدما
٢٣
إذا ائتلف الوادي جعلتم شروطكمعلى الخصم للوادي قضاء محتما
٢٤
كفى شرفاً أني ابن حَيِّكُمُ الذيتقرب بالنجوى إلى الحي وانتمى
٢٥
توسم فيكم كل خير وصدقتفراسته الأيام فيما توسما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.