١
دُعينا إلى تأبين من مات قبلنَاوقد ساورتنا في الحياة المخاوفُ
٢
وماذا الذي يرجو من الشعر شاعرٌتطول به فوقَ القبور المواقف
٣
أحق من الموتى بنعيٍ ومأتمٍمدين رهين أرهقته المصارف
٤
وإن شراء الدَّين بالدين حيلةفإما توفيه وإمّا تضاعف
٥
عطفنا ولم نعقل فكيف نجاتناوقد غلبت تلك العقول العواطف
٦
وقلنا فلم نسمع عتاباً من الذينعادي ولم نبلغ رضى من نحالف
٧
ولجت دعاوي الجانبين فلم نصلإلى من نجاريه ولا من نخالف
٨
وسرنا بنجوانا إلى غير منجديسائلنا عما بنا وهو عارف
٩
وما قرَّبتْ تلك الأحاديثُ موعداًولا أبعدت تلك الظنون الزخارف
١٠
فما للذي شدنا له الصرحَ مُعرضاًيطالع فيه غيرنا ويشارف
١١
وليت لنا منه نصيب عداتهوقد راح يستصفيهمُ ويلاطف
١٢
وليت رعاة العهد يلقون عندهمن الود ما يلقاه في الطرْق هاتف
١٣
وأهون من فقد الجميل زلازلٌتُغيِّر مما حولنا وعواصف
١٤
ولا يتساوى الناس إلا وكلهمعلى الطلل البالي وقوع زواحف
١٥
فيلقي بأعباء الزمان سلائفٌويحمل أعباءَ الزمان خلائف
١٦
ونصبح لا الوادي يعالج أزمةًولا القومُ أحزابٌ ولا هم طوائف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.