١
يا كاتب الوادي وحسبك عزةًفي الناس أنك أكبر الكتّاب
٢
قاسيت يوم قضى وحيدك وحشةلم تغن فيها كثرة الأصحاب
٣
أخذت من المهج الخطوب نصيبهاهمّاً وما هانت على الألباب
٤
إن راح للوادي وحيدك فديةفلك العزاء بألفة الأحزاب
٥
عزّاك فيه العالمون وإننيلأرى مصابك فيه بعض مصابي
٦
صنت الوفاء لأهله ولغيرهمحتى شغلت بما لهم عمّا بي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.