الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٦ قراءة
١
أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍوَأَنتَ اِمرُؤٌ تَرجو شَبابَكَ وائِلُ
٢
أَطَورَينِ في عامٍ غَزاةٌ وَرِحلَةٌأَلا لَيتَ قَيساً غَرَّقَتهُ القَوابِلُ
٣
وَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُوَكُنتَ لَقىً تَجري عَلَيهِ السَوائِلُ
٤
كَأَنَّكَ لَم تَشهَد قَرابينَ جَمَّةًتَعيثُ ضِباعٌ فيهِمُ وَعَواسِلُ
٥
تَرَكتَهُمُ صَرعى لَدى كُلِّ مَنهَلٍوَأَقبَلتَ تَبغي الصُلحَ أُمُّكَ هابِلُ
٦
أَمِن جَبَلِ الأَمرارِ صُرَّت خِيامُكُمعَلى نَبٍَ إأَنَّ الأَشافِيَّ سائِلُ
٧
فَهانَ عَلَينا أَن تَجِفَّ وِطابُكُمإِذا حُنِيَت فيها لَدَيكَ الزَواجِلُ
٨
لَقَد كانَ في شَيبانَ لَو كُنتَ راضِياًقِبابٌ وَحَيٌّ حِلَّةٍ وَقَنابِلُ
٩
وَرَجراجَةٌ تُعشي النَواظِرَ فَخمَةٌوَجُردٌ عَلى أَكنافِهِنَّ الرَواحِلُ
١٠
تَرَكتَهُمُ جَهلاً وَكُنتَ عَميدَهُمفَلا يَبلُغَنّي عَنكَ ما أَنتَ فاعِلُ
١١
وَعُرّيتَ مِن وَفرٍ وَمالٍ جَمَعتَهُكَما عُرِّيَت مِمّا تُسِرُّ المَغازِلُ
١٢
شَفى النَفسَ قَتلى لَم تُوَسَّد خُدودُهاوِساداً وَلَم تُعضَض عَلَيها الأَنامِلُ
١٣
بِعَينَيكَ يَومَ الحِنوِ إِذ صَبَّحَتهُمُكَتائِبُ مَوتٍ لَم تَعُقها العَواذِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة