الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا سيدي نجران لا أوصينكما

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٦ قراءة
١
أَيا سَيِّدَي نَجرانَ لا أوصِيَنكُمابِنَجرانَ فيما نابَها وَاِعتَراكُما
٢
فَإِن تَفعَلا خَيراً وَتَرتَدِيا بِهِفَإِنَّكُما أَهلٌ لِذاكَ كِلاكُما
٣
وَإِن تَكفِيا نَجرانَ أَمرَ عَظيمَةٍفَقَبلَكُما ما سادَها أَبَواكُما
٤
وَإِن أَجلَبَت صِهيَونُ يَوماً عَلَيكُمافَإِنَّ رَحى الحَربِ الدَكوكِ رِحاكُما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة