١
تعالوا تعالوا قادة الشعب واسمعواعظات النذير الواله المتلهفِ
٢
تخلفت عنكم والعوادي كثيرةوما كان عمداً واختياراً تخلُّفي
٣
وأنيَ لا أدري لكم أي مذهبأسايركم فيه ولا أي موقف
٤
ولم أبك موتى العام منكم لأننيسكبت على الأحياء دمعي وما يفي
٥
ولم أر إلا أخوةً في ديارهمتعادوا أمام الراصد المتلقف
٦
وما في اختلاف تظفرون بمصلحولا في ائتلاف تظفرون بمنصف
٧
وكل فريق يطلب الحكم بالهوىومن يتَّبع حكم الهوى يتعسف
٨
وهذا يعادي صاحب الأمر دونهوهذا من المعزول بالعزل يشتفي
٩
وليس لكم من عدَّةٍ غير وقفةعلى جدث أو خطبة حول مقصف
١٠
وما قيمة الدستور والخلف بينكمإذا لم يجمِّع شملكم ويؤلف
١١
توالت روايات الخصومة حولكمفلم تلق إلا مرجفاً بعد مرجف
١٢
وجاءت أسانيد الدعاوى فلم تكنسوى شبهات في مكان مزخرف
١٣
أترجون أن الشعب وهو معذبيرحب بالمخدوع منكم ويحتفي
١٤
وتبغون إشرافاً على الشعب منكمُوأنتم أحق اليوم منه بمشرف
١٥
ومنتظر من دهره ما يودُّهوما دهره غير الغريم المسوِّف
١٦
فليس بما يجري هنا اليوم راضياًوما هو عما في غد بمكتَّف
١٧
ومتخذ من بأسه نصراءهلما عز لم يمهل ولم يتخوف
١٨
فلما خلا كرسيُّه منه خانهذووه وعاداه الذي كان يصطفي
١٩
ضمائر في سوق تباع وتشترىفمن يد مأزوم إلى يد مسرف
٢٠
فمالي وللحزبية اليوم بعد ماتبينتُ من آثامها كل مختف
٢١
وما لي وللحزب الذي يستعين بيوليس بنفاع ولا بمشرِّف
٢٢
أيلزمني أن لا أرى غير ما يرىولست بمضطر ولا بمكلَّف
٢٣
وقد جرب الخصم الرجال فلم يلنلهم جانب منه ولم يتلطف
٢٤
وطوَّح بالآمال في متوسطلديه وبالآمال في متطرف
٢٥
أرى الرسل من زرق الجلاليب عندهأحق من المستوزر المتزلف
٢٦
يرى ثمن الوادي ومن فيه كلهولاية أيام ولم يتعفف
٢٧
دعونا وإياه عساه يقرهاعلائق بين الجانبين ويكتفي
٢٨
ومن لم يصرِّف أمره بيمينهفليس له في أمره من مصرِّف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.