الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على أي شيءٍ يرجعُ الخلفُ بينكم

أحمد الكاشفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٤٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
على أي شيءٍ يرجعُ الخلفُ بينكموما سار إلا ليلةً بكم الصلحُ
٢
ويذهب بالنجوى المساءُ وبالرضىويطلعُ بالشحناءِ والغضبِ الصبحُ
٣
أَعَودٌ إلى جرحٍ لكم توسعونهليشغلكم من بعد ما التأم الجرحُ
٤
وأين المواثيق التي جِئتُمُ بهاإذا لم يكن فيها التجاوزُ والصفحُ
٥
وهل علم الوادي بما تصنعونهوما يثبت الجبّار منه وما يمحو
٦
وما كان موكولاً له الركبُ والمدىوما كان متروكاً له المنعُ والمنحُ
٧
وما لِغَريمٍ دافعٌ غيرُ شملِكُمْإذا فاتكم في حربه السيفُ والرمحُ
٨
وكل وفيٍّ للبلاد وأهلهاجوادٌ بعينيه ومهجته سمحُ
٩
دعوا قسمةَ الأسلابِ قبل وقوعِهافما صحَّ فيها الضربُ والجمعُ والطرحُ
١٠
لكل فريق رأيُهُ وحسابُهُولي فيكمُ الكد المبرِّح والكدحُ
١١
وإن لم يفد وعظي ونصحيَ عندكمفحسبكمُ وعظُ الحوادثِ والنصحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة