١
شكوت كما يشكو نوى الألف طائرُولمت وكم لام الأحبةَ شاعرُ
٢
وإني لمظلوم وما أنا ظالمٌوإني لمهجور وما أنا هاجرُ
٣
وما ليَ لا أُجزى بما أنا ناظموما لي لا أُجزى بما أنا ناثرُ
٤
بأي كتاب يُحرم الرزق عاملٌوينعم سكير ويلهو مقامرُ
٥
ويهدم بيت الفضل والعلم والندىوتبنى كأمثال البروج المقابرُ
٦
وتكسو العظامَ الباليات زخارفٌوتقذف بالصخر الوجوه النواضرُ
٧
إذا متُ محروماً فأيُّ موحِّدٍأحق بما حاز الغنيُّ المكاثرُ
٨
وما بيَ تقصير وما بيَ علةٌولكنَّ مَن وكلتمُ بِيَ صاغرُ
٩
أيُعطى اليهودُ الوفر وهو مخاطرٌويعطى الأجيرُ الأجر وهو محاذرُ
١٠
أتتنيَ بالعزل المناعي وما انتهتلديَّ بما ولَّيتموني البشائرُ
١١
أكان كثيراً أجرُ عامين فيهماأُلاقي الذي لاقىَ القنَوط المقامرُ
١٢
ولي عندكم عشرون عاماً طويلةمسخرة فيها القوى والضمائرُ
١٣
أعزلٌ وحرمانٌ وبالنفس ما بهامن الصرب والبلغار إني لصابرُ
١٤
تَنَازعني علمي بأني بسؤددجدير وعلمي أن حظي عاثرُ
١٥
إذا كان إخلاصي لقومي جنايةًعليَّ فإني صافح عنه غافرُ
١٦
وإن كان محظوراً عليّ تلمُّسينجاة فهل لي أن تألمت حاظرُ
١٧
وكم بت أسترعي الكواكب ساهراًحماكم إذا ما خالس الملك غادرُ
١٨
ملأت بريد العام كتباً إليكمفكيف استقرت فيه تلك الدوائرُ
١٩
أسائلكم عنها وأعلم أنهاجواهركم إن أعوزتكم جواهرُ
٢٠
يريدون إكراهي على أن أعيبكمفأخسركم فيما أنا اليوم خاسرُ
٢١
ومن للأمين الحرِّ إن لم يكن لهأمير نصير أو وزير مؤازرُ
٢٢
ولم أتخذ من ودِّكم غير عدةكما اتخذ الزاد القليل المسافرُ
٢٣
سأخرج من واديكم الرحب مرغماًتراوحني ذكراكم وتباكرُ
٢٤
ويا ليتني إن كان لا بُدَّ من أذىأسيرٌ جريح أو غريب مهاجرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.