الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الرضى والولاء إبراهيمُلك والتهنئاتُ والتكريمُ
٢
أنت نعم الوكيل في مصرَ والنائبُ والشيخُ والسريُّ العظيمُ
٣
حسبها منك أنك الرجل الكامل فيما تريده وتروم
٤
أنت في حربها طليعتها الأولى وفي سلمها الرشيد الرحيم
٥
أنت من خاض ليلة الثورة الحصن دماً والحصار وهو جحيم
٦
يوم ساق العدو جنداً غضاباًفتملكته وأنت كظيم
٧
أنت أغنى عن أن تجازى أياديك كلاماً وأنت موسى الكليم
٨
ومن النور والنفائس في تاريخ أوطانك اسمك المرقوم
٩
ليلة المكرمات حلَّت بناديك لها المدن والقرى والتخوم
١٠
وهي عيد الجهاد أوفى بذكراه لك الصحب والزمان الكريم
١١
واستراحت فيه النفوس من اللغو وما اهتاجه الجدال العقيم
١٢
كل عهد له نصيب من الأممة في السخط والرضى مقسوم
١٣
وهو للمخطئ المسيء شقاءوهو للمحسن المصيب نعيم
١٤
لو أصاب الرجال لاتفق الحاكم في الطيبات والمحكوم
١٥
ومحال رد العباد قضاءبعد ما حل أمره المحتوم
١٦
هذه سُنَّة السياسة في مصر فلا ظالم ولا مظلوم
١٧
وإذا ما تنازع القوم باغين تساوى المنصور والمهزوم
١٨
والجبان الضنين بالنفس والمال على الشعب آثم مأثوم
١٩
والتماس السلطان ليس كما يلتمس الرزق سائل محروم
٢٠
ولقاء الأعداء أيسر منهفي فراق الصحب الأسى والهموم
٢١
يا فتى الأسرة التي زانت الأرض كما زانت السماء النجوم
٢٢
وجديد الزمان يحمد منهامثل ما يحمد الزمان القديم
٢٣
إنما حزبك الموفق حزب الصدق أوحى به الثقاة القروم
٢٤
وتواصت به المقادير حتىفاز منها بما أراد الزعيم
٢٥
كل حزب وكل قائد حزبلك في الأمة الصديق الحميم
٢٦
ألمن كان في سجاياك خصمأم لمن كان في علاك غريم
٢٧
أنت أحسنت في خصوصك فامتددَ وعاد الخصوص وهو عموم
٢٨
أنت من ألف النفوس على البررِ وأرضت شوراه والتحكيم
٢٩
ومن العزم أن ترى القوم من حولك والشر بينهم محسوم
٣٠
لك طبع يرى الغنى عنده العاني ويلقى الشفاء فيه السقيم
٣١
منك عندي الصنيع والأدب الغضضُ ومني لك البيان الحكيم
٣٢
لم يجئ موكب إليك بشعريفرواه إليك مني النسيم
٣٣
وتهاداه بالبشاشة صحبيوتلاه عني الخطيب الوسيم
٣٤
لك شرقية وغريبة ليوكلانا في كل قلب مقيم
٣٥
التقى رأيك السديد ورأييفتلاقى الإقليم والإقليم
٣٦
حسب نفسي وحسب نفسك أنيبأمانيِّك الخبير العليم
٣٧
والذي أستزيده لك خيرهو للناس والذي أستديم
٣٨
ما لمرضَى الأغراض يبغون بالألسن برءاً وفي البطون السموم
٣٩
لا يزالون يحلمون بما فات كما بات يحلم المحموم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة