الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ومريدٍ لشيخه ناذر عجلاً سميناً به إليه تقربْ
٢
كلما قدَّم الطعام له كببر مستبشراً به وتأدبْ
٣
وسطا اللص في الدجى فتلقاه ابنه فانثنى وما نال مأربْ
٤
ودرى الوالد الجهول بما كان فأثنى على الولي وأطنبْ
٥
قائلاً إنني رأيت مغيثيفي منامي على جواد أشهبْ
٦
حارساً منزلي يرد مغيراًبالحسام المنصور في كل مضربْ
٧
فأهان ابنه بنسبته الفضل إلى شيخه البعيد وأغضبْ
٨
فنأى عنه تاركاً بل مبيحاًداره بعده لمن يتوثبْ
٩
وأتى اللص ثانياً ومضى بالعجل لا يتقي خفيراً ويرهبْ
١٠
ثم هب المريد لا يجد العجل وعاد ابنه إليه وأنّبْ
١١
فدعا أهله وقال لهم ماأخذ العجل غير شيخي المحببْ
١٢
فلقد خاف أن يفاجئنا اللصص فلم يرض أن نهان ونسلبْ
١٣
وأرانيه وهو يأكل في مرعاه في صادق المنام ويشربْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة