١
ومريدٍ لشيخه ناذر عجلاً سميناً به إليه تقربْ
٢
كلما قدَّم الطعام له كببر مستبشراً به وتأدبْ
٣
وسطا اللص في الدجى فتلقاه ابنه فانثنى وما نال مأربْ
٤
ودرى الوالد الجهول بما كان فأثنى على الولي وأطنبْ
٥
قائلاً إنني رأيت مغيثيفي منامي على جواد أشهبْ
٦
حارساً منزلي يرد مغيراًبالحسام المنصور في كل مضربْ
٧
فأهان ابنه بنسبته الفضل إلى شيخه البعيد وأغضبْ
٨
فنأى عنه تاركاً بل مبيحاًداره بعده لمن يتوثبْ
٩
وأتى اللص ثانياً ومضى بالعجل لا يتقي خفيراً ويرهبْ
١٠
ثم هب المريد لا يجد العجل وعاد ابنه إليه وأنّبْ
١١
فدعا أهله وقال لهم ماأخذ العجل غير شيخي المحببْ
١٢
فلقد خاف أن يفاجئنا اللصص فلم يرض أن نهان ونسلبْ
١٣
وأرانيه وهو يأكل في مرعاه في صادق المنام ويشربْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.