١
الآن صح العهد والميثاقُلك وارتضاك الخلق والخلاقُ
٢
عرض السفير كتابه فأجابهمما ألفت الحزم والإشفاق
٣
رحبت محتفلاً به ورعيتهكرماً وأنت الشائق المشتاق
٤
فصل الخطاب وإنه لَخِتامُ ماوصل الدهاة إليه والحذاق
٥
لم تمضه عن مصر إلا ناقداًفيه لك التقييد والإطلاق
٦
كان الوثاق لها فعاد لخصمهاوغريمها الجبار وهو وثاق
٧
وأخذت من ثمر السلام وظلهما شاءت الآمال والأخلاق
٨
سجلت فيه لقومك استقلالهمفاعتز إيلافٌ وجلَّ وفاق
٩
وقضيت حقَّهمُ عليك وما انتهىلهمُ تقاضٍ بعدُ واستحقاق
١٠
وتفاءل الشرق الموفَّق واقتدىبك واطمأنَّ إلى الحجاز عراق
١١
صلحت أمورك في أناتك مثلماصلحت وأنت المسرع السبّاق
١٢
واجتزت غايات الظنون فساغ ليفيك الغلوُّ وجاز لي الإغراق
١٣
هل يسلم الإنسان من حكامهمن بعد ما قادوه أمس وساقوا
١٤
ويقي حضارته صواعقه فلايجتاحها الإغراق والإحراق
١٥
وتحرِّم الحربَ الشعوبُ جميعهاإن قام خلفٌ بينهم وشقاق
١٦
وضمان ذي الحق المقدس بينهمرأيُ المحكَّمِ لا الدم المهراق
١٧
وشرائع الإنسان وهي كثيرةما سنت العادات والأذواق
١٨
والحكم ما ملك القلوب سماحهلا ما عنت لمراسه الأعناق
١٩
من لي بيوم في السماء وموضعوالأرض قدسٌ والأنام رفاق
٢٠
ومضارب الجند الرهيب يعيدهاوهي الرياض الخضر والأسواق
٢١
بطل الحمى وأمينه من بعد ماهزَّ الحمى الإرعاد والإبراق
٢٢
سكن الزمان إلى رضاك ولم يزلصخب المكابر فيك وهو نفاق
٢٣
ولو اكتفت صحف العناد بمنذرما كان إلغاء ولا إغلاق
٢٤
ومن الضرورة أن تحل بكاتبتلك الشكائم بعد والأطواق
٢٥
إن زرت إقليمي ففيه بقدر ماأحسنت تقبيلٌ غداً وعناق
٢٦
لبيت دعوته وخير رجائهإشرافك الميمون والأشواق
٢٧
تهدي سلامك عاطراً أجواؤهوتردد الذكرى لك الآفاق
٢٨
أيعدُّ ما أوليته وأقل ماتسدي إليه البرء والأرزاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.