١
سلامٌ على الحزبين يأتلفانِسلام على الجمعين يلتقيانِ
٢
وطوبى لأبطال الحمى يدركونهبكل يد ميمونة ولسان
٣
سراعاً إلى الدار التي عاهدتهمُعلى خير ميعاد وخير أوان
٤
يعدون للعقبى التي في حفاظهمأبر مكان في أحب زمان
٥
ويبنون للشعب الكريم اتحادهوسلطانه في راحة وأمان
٦
ويعطونه شورى الثقات وحكمهمضماناً على الأيام أي ضمان
٧
فما للعصاة الثائرين تخلَّفواوكانوا سراع اللفِّ والدوران
٨
غضاب على عدل السماء وإنهمجناة العوادي أمس والحدثان
٩
معاذير من خاف الهوان إذا هوتأراجيفهم أم حجة المتفاني
١٠
يعيبون ما دبرتموه وإنهعلاج أذاهم في سنين ثمان
١١
فقم يا علي القوم في القوم شارحاًنصيبك مما يصنع الأَخَوان
١٢
فإن الذين اليوم أنت خطيبهمشهود عيانٍ لا شهود بيان
١٣
قطعت على الواشي المريب طريقهوما كان للواشي سوى الهذيان
١٤
ولم تبق للمفتون في الأمر حيلةًولا أجلاً في الشر للمتفاني
١٥
وإن مصير الملك رغد وعزةوقد مكَّنت أركانَه الفئتان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.