الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُلا يَشغَلَنكَ عَنِ اللَهوِ الأَباطيلُ
٢
وَلا يَصُدَّنكَ عَن أَمرٍ هَمَمتَ بِهِمِنَ العَواذِلِ لا قالٌ وَلا قيلُ
٣
فَخَيرُ يَومَيكَ يَومٌ أَنتَ فيهِ إِذامُيِّزتَ في الناسِ مَحمودٌ وَمَعذولُ
٤
وَإِن أَتَوكَ فَقالوا كُن خَليفَتَنافَقُل لَهُم إِنَّني عَن ذاكَ مَشغولُ
٥
فَإِنَّ ذلِكَ أَمرٌ مَع نَفاسَتِهِوَنُبلِهِ بِفَناءِ العُمرِ مَوصولُ
٦
وَاِرضَ الخُمولَ فَلا يَحظى بِلَذَّتِهِإِلّا اِمرؤٌ خامِلٌ في الناسِ مَجهولُ
٧
وَلا تَبِع عاجِلَ الدُنيا بِآجِلِ ماتَرجو فَذلِكَ أَمرٌ شَأنُهُ الطولُ
٨
اِسفِك دَمَ القَهوَةِ الصَهباءِ تَحيَ بِهِروحي فَإِنَّ دَمَ الصَهباءِ مَطلولُ
٩
يا خائِفَ الإِثمِ فيها حينَ يَشرَبُهالا تَقنَطَنَّ فَعَفوُ اللَهِ مَأمولُ
١٠
قُم فَاِسقِني النَصَّ مِمّا حَرَّموهُ وَلاتَعرِض لِما كَثُرَت فيهِ الأَقاويلُ
١١
مِن قَهوَةٍ عُتِّقَت في دَنِّها حِقَباًكَأَنَّها في سَوادِ اللَيلِ قِنديلُ
١٢
عَروسِ كَرمٍ أَتَت تَختالُ في حُلَلٍصُفرٍ عَلى رَأسِها لِلمَزجِ إِكليلُ
١٣
كَأَنَّها بِأَكُفِّ القَومِ إِذ جُلِيَتذَوبٌ مِنَ الذَهَبِ الإِبريزِ مَحلولُ
١٤
في فِتيَةٍ جَعَلوا لِلَّهوِ طاعَتَهُمفَما لَهُم عَن طَريقِ اللَهوِ مَعدولُ
١٥
جَليسُهُم لَيسَ يَروى مِن حَديثِهِمُيَوماً وَبَعضُ حَديثِ القَومِ مَملولُ
١٦
لا كَالَّذينَ إِذا ما كُنتَ حاضِرَهُمفَفي سُكوتِهِمُ المَأمولُ وَالسولُ
١٧
تَرى مَجالِسَهُم مَملوءَةً لَجباًوَكُلُّ ذاكَ فُضولٌ عَنكَ مَعزولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة