١
يا أهلَ وادي الأشى لا در دركمُولا برحتمْ لقى للكربِ والكمدِ
٢
ضيعتمُ سفهاً حصنَ اللقونِ ولمْتراقبوا فيه حقَّ الواحدِ الصمد
٣
حتى حواهُ العدا غدراً وصار لهمْلغزوكمْ عمدةً من أفضل العمدِ
٤
فاستشعروا إذ أضعتمْ فيه حزمكمُوالجدَّ قربَ انقضاءِ الوقتِ والأمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.