١
أَجوْراً ومِنْ تِلْقائِكُمْ يُطلَبُ العدلُويُلتَمَسُ الإِحسانُ والجودُ والفضلُ
٢
وظُلْماً وحاشا مجدَكم أن يَجرّكُمْإليه جَهُولٌ لم يَزَلْ طَبْعَه الجهلُ
٣
بَذَلْتُمْ فأكثرتمْ له عند بذْلِكُمْوصيتُ الفتى في الناس يَنْشُرُه البَذْلُ
٤
وأعْليتُمُ مِقْدَارَهُ بفَعالِكُمْووالله لولا أنتُمُ لم يكن يَعْلُو
٥
وخَلَّفْتُتُموني يا أُولي الفضل والنّدَىوحَظِّي كما تدرونَ من ذلكُمْ قلُّ
٦
ولو لم يكن فيه لَدَى الخُبْر زائفٌلكان له من مُهْجَتِي جانبٌ سَهْلُ
٧
ولي تُهمةٌ للعوْن في أخذ بعضِهوتَغْرِيمِهِ ما إنْ غيرُكم أمْلُ
٨
وما حظّه إلاّ يَسِيرٌ لِمُنْصِفٍوفي منّة الإِنْصاف ليس لكم مِثْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.