الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خليليَّ ما مِثلي يُقيمُ ذليلاًويحمل من ضَيْم الزمان ثَقِيلاَ
٢
ويَرْضَى بعيشٍ لا يزال ببسطةٍيُجدّد من خَطب الهموم جَليلاَ
٣
فلا تَعذُلاني في رحيليَ عنكمافإنّي لِمَا ألقى عزمتُ رحيلا
٤
فقد سئمت نفسي المقامَ ببلدةٍتغيّر فيها مَنْ اتخذتُ خليلاَ
٥
وأبْدَى عبوسَ الوجه من بعد بِشرهوصيّر لي الودّ الصحيح عليلا
٦
ودان بمنعِ أمرَ الإمامِ وحُكمَهوردَّ وَجْداً في الحشا وغَليلا
٧
ولم يلتفت أمرَ الإمامِ وحُكمَهوردَّ حُسامَ العزّ منه قَليلا
٨
ولو أنّه أمضى مُرفَّعَ حُكْمِهلألفى إلى إمضاء ذاكَ سبيلا
٩
ولم يَرْعَ حكمَ الشّرع في ذاك عامداًوكان بزعم الشّرع فيه كفيلا
١٠
فكيف لنفسي أن تقيم ببلدةٍتُشاهدُ فيها مثلَ ذاكَ ثقيلا
١١
فإنّ من العجز الثواءَ بمواطنٍيكون به الظّلم الذميم نَزِيلا
١٢
فإيّاكما عَذْلي فلستُ بسامعٍأبَيْتُ بأن أُصغي له وأَمِيلا
١٣
لعلَّ الذي ألقاهُ يذهبُ جملةًوأُبصِرُ وجْهاً للسرور جميلا
١٤
بلُقيا رجالٍ في مواطنَ طالمابَنَتْ وبَنَوْا فخر الرجال أَثِيلا
١٥
وألقَى لديهم مَنْ أتاهم بأرضهممِنَ الفضل حظّاً في النفوس جزيلا
١٦
وظِلاًّ ظَليلاً في رياضِ تنعُّمٍيَطيبُ و مثْوىً للفتى ومَقِيلا
١٧
وسَعداً بما يَهوى الفؤاد مساعدَاوأُنساً وصُلاً بُكرة وأصيلا
١٨
هنالك ما بي من خطوبٍ عظيمةٍيخفّ عن القلب القريح قليلا
١٩
وألقى زماناً ضاحكَ السنّ باسماًوأتركُه قصداً بذاك قَتيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم البَسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة