١
وَداعٌ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىفَهَيَّجَ لَوعاتٍ الفُؤادِ وَما يَدري
٢
دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّماأَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري
٣
فَهَل يَأثُمَنِّي اللَهُ في أَن ذَكَرتَهاوَعَلَّلَتُ أَصحابي بِها لَيلَةَ القَدرِ
٤
لَأَطرُدَ ما بِالقَومِ مِن كَسَلِ الكَرىوَما بِالمَطايا مِن كَلالٍ وَمِن فَترِ
٥
أُحِبُّ الحِمى مِن حُبِّ لَيلى وَساكِناًعَلى الغَمرِ إِن خَبَّرتَ لَيلى عَلى الغَمرِ
٦
مَرَرتُ عَلى مرانٍ أَنشُدُّ ناقَتيوَمالي عَلَيها مِن قَلوصٍ وَلا بَكرِ
٧
وَما أُنشِدُ الوُرّادَ إِلّا تَعَرُّضاًلِواضِحَةِ اللَبناتِ طَيِّبَةِ النَشرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.