١
طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِأَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
٢
نَظَرَتُ إِلى أَِظعانِ زينَبَ بِاللِّوىفَأَعوَلتَها لَو كانَ إِعوالَها يُغني
٣
فَوَاللَهِ لا أَنساكِ زينَبُ ما دَعَتمُطوَقَةٌ وَرقاءَ شَجواً عَلى غُصنِ
٤
فَإِنَّ اِحتِمالَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلواعَناكِ وَهَل يَعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني
٥
وَمُرسِلَةٌ في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَنيوَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني
٦
وَأَشمَتَّ بي أَهلي وَجُلَّ عَشيرَتيلِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني
٧
وَقَد لا مَني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاًفَقُلتُ لُهُ خُذ لي فُؤادي أَو دَعني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.