١
تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوىوَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
٢
وَلَم أَرَ لَيلى قَبلَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المحصَبِ
٣
وَيُبدي الحَصى مِنها إِذا قَذَفَت بِهِمِنَ البَردِ أَطرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ
٤
وَأَصبَحَتَ مِن لَيلى الغَداةَ كَناظِرٍمَعَ الصُبحِ في أَعقابِ نَجمٍ مُغرّبِ
٥
أَلا إِنَّما غادَرَتِ يا أُمِّ مالِكٍصَدىً أَينَما تَذهَب بِهِ الريحُ يَذهَبِ
٦
وَما مَغِزَلٌ أدماءَ نامَ غَزالَهابِأَسفَلِ نَهيٍ ذي غَرارٍ وَحلَّبِ
٧
بِاِحسَنَ مِن لَيلى وَلا أُمِّ فَرقَدٍغَضيضَة طَرفٍ رُعتَها وَسطَ رَبرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.