١
ولما التَقينا حيثُ جيْشُكَ بالضُّحىلهُ زَجَلٌ تحتَ القَنا وغَماغِمُ
٢
عَشَوْتُ لأنْوارِ المَعالي وراعَنيولم أكُ هَيَّاباً هِزبْرٌ ضُبارِمُ
٣
فأنْسِيت ذِكرَ الشَّوْقِ والشَّوْقُ بعدماظَعَنْتُمْ رِماحٌ في الحَشا وصَوارِمُ
٤
فلا زِلْتَ جَرَّارَ الكتائبِ باذِلَ الرَّغائبِ حينَ الجَوُّ أغْبَرُ قاتِمُ
٥
تَبارى غِنىً في السَّلْمِ منكَ وفي الندىسَباريتُ مِن عَرْقِ الطَّوى وقَشاعِمُ
٦
فإنَّ مثشارَ المَجْدِ حاويهِ يَزْدَنٌإذا عَزَّ أنْصارٌ وأكْدَتْ غَمائمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.