١
ما بيننا صلة الأشعار والأدبلذلك الشعراء الصيد تحفل بي
٢
وكلكم شاعر فذ القريض لهفي حلبة الشعر ما للراح من عجب
٣
رضتم شرود القوافي واستكان لكمغريبها واعتليتم صهوة الشهب
٤
إن فاتني الجد فلينزل بساحتكمفإنني لي ثارات مع النوب
٥
فما ألانت قناتي النائبات ولاطأطأت من هامتي للحادث الاشباه
٦
وإنني افتح الصدر الرحيب إِلى اليوم العصيب وما احتال للهرب
٧
غنيت قومي أزماناً فما سمعواوكنت كالطير غنى يابس الحطب
٨
ذكرتهم بتراث العرب فالتطمواما بينهم في مجال اللهو والطرب
٩
وما اعتراهم على الأطلال بعض أسىإذ قوضتها الأعادي بالقنا السلب
١٠
فضقت ذرعا وجاش الدمع في مقليفرحت أبكي الحمى بالمسمع السرب
١١
والأنوك الغر قد زفت مطالبهإليه إذ جدت الأيام في طلبي
١٢
وليس من أربى ذخر النضار ولازيف الفخار ولكن العلا أربى
١٣
وكم أهبتم وغط القوم في سنةوالدهر يزحف بالويلات والحرب
١٤
فأوسع الغر إعجاباً وإنكمما إن يقام لكم وزن فواعجبي
١٥
وما الرصافي إِلا شاعر ذربأعيا الورى بعيون الشعر والخطب
١٦
ما نال أثماره حتى أناخ بهعبء السنين وأمسى مفرط النصب
١٧
إليه لا غيرت أيامه غيرإنا مدينون في أشعارنا النخب
١٨
فاسلم ودم وأحبنا بالشعر ما طربتله العواطف ياذا المقول الذرب
١٩
شتان بين كبير النفس ممتلىءشهامة وصغير في الحضيص ربى
٢٠
إني لاغبط نفسي إذ أجالسكمما شئت من أدب عال ومن نسب
٢١
وكم هجعنا على زهر الرياض إِلىأن نبهتنا عصافير على القضب
٢٢
مرابطين على قيثارة وطلاونسحب الذيل في روض الصبا الرطب
٢٣
وكم ركضنا المطايا كي نفوز بمانلهو به غير سماعين للعتب
٢٤
فنقتل الليل والأشواق في لهبوالقلب في طرب والناي في صخب
٢٥
فياله من هوى ساءت عواقبهمطية قد علوناها إِلى العطب
٢٦
الحمد لله ارخينا الستار علىتلك الخلال ودالت دولة اللعب
٢٧
وفي القريض كما في الكأس صافيةما تشرأب له الأعناق من طرب
٢٨
تروي به غلة الصادي ومفرقهقد زينته المعالي زينة الحبب
٢٩
وفي القريض إذا هلهلت أبردهورحت أنشده ضرب من الضرب
٣٠
تروى به غلة الصادي ومفرقهقد زينته المعالى زينة الحبب
٣١
وفي القريض إذا هلهلت أبردهورحت أنشده ضرب من الضرب
٣٢
كبلبل الروض أشجى السامعين فهمما بين مبتسم لاه ومنتحب
٣٣
قصائد محكمات ما تطرقهاوهن ولا اتصلت بالمين في سبب
٣٤
كم يفخرون بما أوتوه من نشبالفخر بالفضل ليس الفخر بالنشب
٣٥
في بابل لي أحباب يطربهمشعري كما قد طربتم بابنة العنب
٣٦
وفي دمشق كرام يهتفون بهفيسكرون وشعري خمرة العرب
٣٧
أكاد أشرق بالماء الزلال إذاذكرتهم ويكاد الدمع يشرق بي
٣٨
فلا الوم الليالي في تصرفهاإذ جرعتنا كؤوس الصاب والوصب
٣٩
ألا اصبروا للأذى فالناس تعرفكمفطاحلا دركتم حرفة الأدب
٤٠
ألا اهتفوا لمليك العرب واعتصموابحبله فهو الكشاف للكرب
٤١
تهواه نفسي وأصلي الحرب إن نشبتللذب عن عرشه بالسمر والقضب
٤٢
ومذ نشأت هوى الأوطان خامرنيوفي السويداء قد أرسي فبرح بي
٤٣
يا بارك الله فيه أنه ملكأحيا الرجاء بعسال وذي شطب
٤٤
وأكبر الظن فيه إن سيرفع ماقد اعترانا من الأهوال والنوب
٤٥
فيا محياه كم تروي لأمتهآي الشهامة عن آبائه النجب
٤٦
غر الوجوه وما زالت مفاخرهمعظيمة وهي في إبرادها القشب
٤٧
مجد عريض وعز باذخ وتقىوخوض حرب وآلاء على العرب
٤٨
ابن المطاعين والهيجاء في رهجوابن المطاعيم والخضراء في جدب
٤٩
من حوله فتية شوس غطارفةأسد العرائن إن واثبتها تثب
٥٠
وملء أعطافها عز وفي دمهانار وأفكارها كالانجم الشهب
٥١
متوج بالمعالي لا يبارحهبدر السعادة في يده وفي عقب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.