١
بكما بلغت نهاية السراءونسيت ما قاسيت من ضراء
٢
وغدوت والأفراح ملء جوانحيمتطاولا حى على الجوزاء
٣
متفائلا بالآمرية عندماسجلتما في زمرة الرؤساء
٤
فاليكما عما تسح مدامعيواليكما عن كربتي وبلائي
٥
لله دركا فليس مناكماإِلا اعتناق المجد والعلياء
٦
والإستماتة في الوغى كضراغمأبداً تحن لحومة الهيجاء
٧
ولأنتما تاج يزّين مفرقيولأنتما سيفي على أعدائي
٨
وإذا أدلهمت حادثات وأنطفاأملي فمنكم استمد رجائي
٩
وإذا الدجى أرخى السدول فمنكماأجلو الدجى بالطلعة الغراء
١٠
والنفس لولا النائبات تذيبهالسكبتها لكما عقود ثناء
١١
إن السرية والكتيبة باهتاشوس الحمى بالهمة القعساء
١٢
هذي بعثمان وذي بشقيقهعبدالمجيد وما أنا بمرائى
١٣
كم ذا أجاري الأصدقاء برأيهمفتحلني في البقعة الغبراء
١٤
لا تأسيا مما أعاني إننيبكما اجدد سؤددي وعلائى
١٥
هذا فؤادي والسرور يهزهمن فرحة بكما ومن سراء
١٦
ماذا ينال الكاشحون من امريءصعب الشكيمة سيد الشعراء
١٧
فلم التقاطع وابن عمكما الفتىقد اثقلت كتفاه بالأرزاء
١٨
فتلطفا برسالة وديةحسبي اغتراب منكما وتناء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.