الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد كتمت الوجد والمدمع باحعندما سال نجيعاً أحمرا
٢
وتشجعت فأخفيت الجراحفكساني السقم ثوباً أصفرا
٣
ساكني بغداد قد طاب السكنلكمو والعيش فينان أنيق
٤
أترى تغسل عن قلبي الشجنشربة من مائها الصافي الرقيق
٥
أترى أنشق في المرج الأغننسمة ما مثلها المسك الفتيق
٦
ليتني أفضي بأطراف الرماحوالصفاح البيض لا أن أهجرا
٧
أنا كالطائر مقصوص الجناحأين لي أن أعتلي شم الذرى
٨
من لمكلوم الحشى دامي الجفونشرب السم بكاسات دهاق
٩
كان لا يخشى من الدهر الخؤونإن أراش السهم أو سل الرقاق
١٠
فرماه بالنوى ليت المنونأقصدته قبل توديع الرفاق
١١
فهو سكران على هيئة صاحيعهد النجم ويرعى القمرا
١٢
يقطع الليل بحزن والتياحومن العينين يذري الدررا
١٣
أفلا ترجع أيام الوصالويلاقي الصب غزلان الصريم
١٤
ويرى في غرة الشمس الهلالويرى في فرقها الليل البهيم
١٥
بين طرفي والكرى حرب سجالمذ تواريت عن الكوخ القديم
١٦
ولقد يثملني نفح الرياحهب في الروض ندياً عطرا
١٧
فهو عن غر ميامين صباحفي القراغول يذيع الخبرا
١٨
يا شقيق الروح في دار السلامهلكت روحي بهجران وصد
١٩
وبراني حبكم بري السهامفتلفعت بايراد الجلد
٢٠
ونفى عن مقلتي طيب المنامفإليكم أشتكي طول السهد
٢١
فكأني شارب أقداح رابحكلما ذكر القراغولي جرا
٢٢
وكأني بلبل غنى وصاحوبكى الروض عفا واندثرا
٢٣
وهنيئاً إذ تعاطيك القبلغادة ناعمة الكف الخضيب
٢٤
ويغازلنك ربات الكللهذه تنآى وهاتيك تؤوب
٢٥
يا أخي ما أهرقت من المقلأدمعاً لكنه ذوب القلوب
٢٦
أين مني أعين مرضى صحاحخزرها يذكي بقلبي الشررا
٢٧
كنت منها بين حزن وانشراحأبتغي القرب وأخشى الخطرا
٢٨
وهنيئاً لك هند والربابوالطلا يسقيكها ريق الحبيب
٢٩
أنا مهما لذ لي العيش وطابفي حمى كركوك مهجور غريب
٣٠
وإذا عاقرت أقداح الشرابفهي لا تطفيء من نفسي اللهيب
٣١
ليس يعروني لدى السكر ارتياحلي قلب بالأسى قد سكرا
٣٢
فليغنوا ولتغالي بالنواحيا أبا المنذر حتى تقبرا
٣٣
وجرى قتلي رمياً بالخطوبلا بهزهاز وعسال قويم
٣٤
لا تخلني فرح القلب طروبأنا من أفتر عن ثغر بسيم
٣٥
ولعمري فلقد يروي الشحوبفي محياي عن الداء الأليم
٣٦
وفؤادي من جفاكم ما استراحيرد الدمع ومنه صدرا
٣٧
فارفقوا بي ليس في الحب الصراحوالولاء المحض إن ننشمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نعمان ثابت عبد اللطيف

ضابط وأديب بغدادي، جمع بين الخدمة العسكرية وقول الشعر. تخرّج في الكلية العسكرية سنة 1927، ثم اختطفته حادثة طائرة عسكرية أثناء استطلاع جوي في قضاء السماوة، فرحل في ريعان شبابه.

قصائد أخرى لـنعمان ثابت عبد اللطيف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة