١
أحييت بالديمتين الفضل والكرمأمنية المعدمين العرب والعجم
٢
فَلِلرَعيَّة كم اسبغتها نعماًأعطاكها مستزيداً سابغ النعم
٣
لَقَد حمَت حوزة الإسلام منك يدعادت بها حوزة الإسلام في حرم
٤
عادَت بدولتك الدنيا ممهدةبآية المصلحين السيف وَالقَلَم
٥
عقدت في مشرق الدنيا ومغربهالواء عدلك منشوراً عَلى الأمم
٦
حيث المَساعي بوجه الهر ضاحكةضحك الكواكب في داج من الظلم
٧
ارخيت ضرع بنان من حلوبتهأَمسى رضيع الاماني غير منفطم
٨
ان المُلوك وان جلوا وان كرمواهاماتهم لك أَمست موطئ القدم
٩
بنيت دار شفاء ان شكت أَلَماًقوم فيمنك يشفيها من الأَلَم
١٠
دار خلعت عليها ثوب أَبهةٍفاضحت اليوم في شأن وفي عظم
١١
لَو طاوَلَت ارما ذات العماد اذاًلطال سمك مبانيها على أرم
١٢
أَحييت ناحلة الابدان من فئةٍقد كادَ يقضي عليها السقم بالعدم
١٣
اخلاقك الغر هبت بالشفاء لهمفاصبحت تنعش المرضى من السقم
١٤
ارقدتها مقلا قرت بساحتهانوماً عيون البرايا وهي لم تنم
١٥
قدم حساماً على الأَعداء منصلتاًماضي المضارب بالأَعناق والقمم
١٦
فَلَقَت هام العدى في فيلق لجبمنها بحد شبا الأَسياف منتقم
١٧
كل ابن حرب ببرد الصبر مشتملبأَساً وفي مستشار النقع ملتثم
١٨
مجرداً للأَعادي مخذماً بيدكانَت لدى الفتك امضى من شبا الخذم
١٩
حيث السوابق في غمر الوغي سفنتعوم من جثث القَتلى ببحر دم
٢٠
لم يوردوها وغي إِلّا وقد صدروامن الدماء بها محمرة اللجم
٢١
هابَت سيوفك يَقضي وهي لو رقدتلروعت من شباها وهي في الحلم
٢٢
قَد غمها ملتقى الهيجا ولو جنحتللسلم الفتك عنها كاشف الغمم
٢٣
من حامل لي موفور الثناء الىعبد الحميد حميد الفضل والشيم
٢٤
ملك بحضرته صيد الملوك سمتبغاية الفخر مذ عدت من الخدم
٢٥
يا من معانيه جلت عن مديح فتىنامي المقال بمنثور ومنتظم
٢٦
ان ضاق للدهر في أَوصافهم فمفَعاذر في ثناها ان يضيق فمي
٢٧
لكن مجدك في نظم القريض لَقَدأَمد باعي وأَعلى في الثنا هممي
٢٨
يا من لنعماه أَهل الأَرض شاكرةشكر الرياض لهطال من الديم
٢٩
مذ توجتك العلى اكليل مفخرهارصعته بالثنا من جوهر الكلم
٣٠
فاسلم الينا رئيس المسلمين ودمغوثاً لمستصرخ كهفاً لمعتصم
٣١
ولا تَزال بنور اللَه مبتهجاًتجلو لنا شبهات الظلم والظلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.