١
ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرعإلى كُلِّ ما استنهضته غير غافل
٢
تقارب منهُ خَلقُهُ فكأنّهُعلاةُ حديدِ حُذّفت بالمعاولِ
٣
تكفّرَ في موضُونةٍ تحتَ لينهاخشُونةُ ظفرٍ كالرّماحِ الذّوابلِ
٤
وفاضَت فلم يفضُل لهُ مَن جميعهِبها غيرُ ساقيهِ لعقدِ الجلاجِل
٥
ولمّا ثني في الأُفقِ صورةَ نفسهِعلى قَطواتٍ في الوهادِ عواقلِ
٦
تجلى عليها مُقبلاً فكانّمارماها بصَعقٍِ أو بنجمِ المُقاتلِ
٧
كأن يديهِ فيهما قوسُ نادفٍفتُدني من الأوتارِ ريشَ الحواصلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.