١
أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوابَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور
٢
أبَوا إلاّ مُباهاةً وفخراًعلى الفُقراءِ حتّى في القُبُورِ
٣
فإن يكُنِ التّسامحِ في ذُراهافإنّ العَدلَ فيها في القُعُورِ
٤
عجبتُ لمن تأنّق في بناءٍأميناً مِن تَصاريفش الدُّهُورِ
٥
ألَم يَبصُر بما قد خرَبتهُ الدُهوز من المدائن والقُصُورِ
٦
وأقوامٍ مَضوا قَوماً مُقَوماوصارَ صَغيرهُم إثرَ الكبيرِ
٧
لَعَمرُ أبيهمُ لو أبصرُوهُملما عرفُوا الغنيَّ منَ الفقيرِ
٨
ولا عَرَفوا العبيدَ مِنَ المواليولا عَرفوا الإناث من الذكورِ
٩
ولا مَن كانَ يلبسُ ثوبَ صوفٍمِنَ البَدنِ المُباشرِ للحريرِ
١٠
إذا أكلَ الثّرى هذا وهذافما فَضلُ الجليلِ على الحقير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.