١
لا أحسب المرءَ في هذا الوجود سوىحيٍّ أليف شقاءٍ يتَّقي العدَما
٢
فان تجلَّى له نُورُ الصبابة لميَعُد يرى البؤس همَّا والضنى سقَما
٣
يرقى الى الشرف الأَعلى بخُلَّتهِفيحسب الارضَ بالاسعاد خيرَ سَمَا
٤
والعيشُ مُرٌّ فلولا ان تمازجهُحلاوةُ الحبّ لن يستملحَ الأَلما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.