الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعلماني أيّ برهانٍ جَليفتقولانِ بتفضيلِ عليِّ
٢
بعدَما قام خطيباً مُعلِناًيوم خُمِّ باجتماعِ المَحْفِلِ
٣
أحمدُ الخير ونادى جاهِراًبمقالٍ منه لم يُفْتَعَلِ
٤
قالَ إنّ اللهَ قد خَبَّرنيفي معاريضِ الكتابِ المُنْزَلِ
٥
أنّه أكمل ديناً قيّماًبعليِّ بعد أن لم يَكْمُلِ
٦
وهو سَيفي ولِساني ويديونَصيري أبداً لم يزلِ
٧
وهو صِنوي وصفييّ والذيحبُّه في الحشرِ خيرُ العَمَلِ
٨
نورُه نوري ونوري نورُهُوهو بي متّصلٌ لم يُفْصَلِ
٩
وهو فيكم من مقامي بدلٌويلُ من بَدَّل عهدَ البَدَلِ
١٠
قوله قولي فمن يأمرُهُفَلْيُطِعْهُ فيه ولَيمتَثِلِ
١١
إنّما مولاكم بعدي إذاحانَ موتي ودنا مُرْتَحلي
١٢
ابنُ عمّي ووصيِّ وأَخيومُجيبي في الرَّعيلِ الأوّلِ
١٣
وهو بابٌ لعلومي فسُقواماءُ صَبرٍ بنقيع الحنظلِ
١٤
قطّبوا في وجههِ وائتمروابينهم فيه بأمرٍ مُعْضِلٍ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة