الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُومن دون مَسراها الصِّفاحِ فَكبْكَبُ
٢
تسدَّتْ إلينا بعد هَدو ودونَهاطويلُ الذُّرى من بطنِ نَخلَة أَغلب
٣
فقلت لها أنَّى اهتديتِ ودونَناقِفارٌ تَرامى بالركائبِ سَبْسَبُ
٤
مخوف الرّدى قفرٌ كأنّ نَعامهعَذارى عليهنَّ المِلاءُ المجوَّبُ
٥
إلى أهلِ بيتٍ أذهبَ الرجسَ عنهمُوصُفُّوا من الأَدناسِ طُرّاً وطُيِّبوا
٦
إلى أهلِ بيتٍ ما لمن كان مؤمِناًمن النّاسِ عنهم في الولايةِ مَذهبُ
٧
وكمْ مِن خَصيمٍ لامني في هَواهمُوعاذلةٍ هبّتْ بِلَيْلٍ تُؤنِّبُ
٨
تقولُ ولم تقصِدْ وتعتِبُ ضَلَّةًوآفةُ أخلاقِ النِّساءِ التعتُّبُ
٩
تركتَ امتداحَ المُفضِلين ذوي النَّدىومَن في ابتغاءِ الخير يَسعى ويَرغَبُ
١٠
وفارقتَ جيراناً وأهلَ مَودّةِومَن أنت منهم حينَ تُدعى وتُنْسَبُ
١١
فأنتَ غريبٌ فيهمُ متباعدٌكأنّك مّما يَتَّقونَكَ أجربُ
١٢
تَعٍيبُهمُ في دِينِهم وهمُ بماتَدينُ به أَزرى عليكَ وأَعْيَبُ
١٣
فقلتُ دَعيني لن أُحَبِّر مدحةًلغيرهمِ ما حجَّ للهِ أَرْكُبُ
١٤
أتنهَينَني عن حُبِّ آل محمدٍوحُبُّهمُ ممّا بهِ أتقرَّبُ
١٥
وحبّهمُ مثلُ الصلاة وإنّهعلى الناسِ من بعضِ الصلاةِ لأوْجَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة