الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِأَمن قذىً باتَ بها لازمِ
٢
أم من هوىً أنت له ساهرٌصبابةً من قلبِكَ الهائمِ
٣
آليتُ لا أمدحُ ذا نائلٍمن معشرٍ غير بني هاشمِ
٤
أولَتهم عندي يدُ المصطفىذي الفضل والمنِّ أبي القاسمِ
٥
فإنّها بيضاءُ محمودةٌجَزاؤها الشكرُ على العالمِ
٦
جزاؤها حفظُ أبي جعفرٍخليفةِ الرحمن والقائمِ
٧
وطاعةُ المَهديِّ ثم ابنِهموسى على ذي الإربة الحازمِ
٨
وللرشيد الرابعِ المُرتضىمُفْتَرَضٌ من حقِّهِ اللازمِ
٩
مُلكهمُ خمسونَ معدودةُبرغمِ أنف الحاسدِ الراغمِ
١٠
ليس علينا ما بَقوا غيرَهمفي هذه الأُمَة من حاكمِ
١١
حتى يردّوها إلى هابطٍعليه عيسى منهمُ ناجمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة