الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عليٌّ وأبو ذرٍّومقدادٌ وسَلمانُ
٢
وعبّاسٌ وعمّارٌوعبدُ الله إخوانُ
٣
دُعوا فاستودِعوا عِلماًفأدَّوهُ وما خانوا
٤
فصلّى ربُّ جبريلٍعليهم معشرٌ بانوا
٥
أَدين اللهَ بالدّين الذي كانوا به دانوا
٦
وعندي فيه إيضاحعن الحقِّ وبُرهانُ
٧
وما يَجحد ما قد قلتُ في السِّبطَيْنِ إنسانُ
٨
وإنْ أنكر ذو النَّصْبِعندي فيهِ عِرْفانُ
٩
وإن عدوّه لي ذَنباًوحالُ الوصلِ هِجرانُ
١٠
فلا كان لهذا الذنبِ عند القومِ غُفرانُ
١١
وكمْ عُدَّتْ إساءاتٌلقومٍ وهي إحسانُ
١٢
وسّرى فيه يا راعيَدينِ اللهِ إعلانُ
١٣
فحُبّي لك إيمانٌومَيْلي عنكَ كُفرانُ
١٤
فعدَّ القومُ ذا رفضاًفلا عَدُّوا ولا كانوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة