١
وحُدِّثَنا عن حارثِ الأَعورِ الذينُصدّقه في القولِ منه وما يَروي
٢
بأنّ رسولَ الله نفسي فِداؤهوأهلي ومالي باتَ طوى الحشا يَطوي
٣
لِجوعٍ أَصابَ المصطفى فاغتدى إلىكَريمتهِ والناسُ لاهونَ في سهوِ
٤
فصادَفَها وابني عليٍّ وبعلَهاوقد أطرقوا من شدّة الجوعِ كالنضوِ
٥
فقال لها يا فَطمُ قومي تناوليولم يك فيما قالَ يَنطِقُ بالهزوِ
٦
هديَّةَ ربّي إنّه مُترحِّمٌفقامت إلى ما قال تُسرعُ في الخَطوِ
٧
فجاءت عليها اللهُ صلّى بجفنةٍمكوّمةٍ باللحمِ جُزواً على جُزوِ
٨
فَسمّوا وظلّوا يَطعَمون جَميعُهمفَبخبِخْ لهم نفسي الفداءُ وما أحوي
٩
فقال لها ذاك الطعامُ هديّةٌمن اللهِ جبريلٌ أتاني به يَهوي
١٠
ولم يكَ منه طاعِماً غيرُ مرسلٍوغيرُ وصيٍّ خصّه اللهُ بالصَّفوِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.