١
لأَقْدَمِ أمّتِه الأَولينَهُدىً ولأَحديِهمْ مَوْلِدا
٢
دعاهُ ابنُ آمنةَ المُصطفىوكان رشيدَ الهُدى مُرْشِدا
٣
إلى أن يُوحّدَ ربَّ السماتعالى وجَلَّ وأن يَعْبُدا
٤
فلبّاه لما دَعاه إليهِووحَّده مثلما وحّدا
٥
وأخبره أنّه مُرْسَلٌفقالَ صدقتَ وما فنّدا
٦
فصلّى الصلاةَ وصامَ الصيامَغلاماً ووافى الوغى أمردا
٧
فلم يرى يوماً كأيّامِهِولا مثلَ مشهدهِ مَشهدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.