الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لأَقْدَمِ أمّتِه الأَولينَهُدىً ولأَحديِهمْ مَوْلِدا
٢
دعاهُ ابنُ آمنةَ المُصطفىوكان رشيدَ الهُدى مُرْشِدا
٣
إلى أن يُوحّدَ ربَّ السماتعالى وجَلَّ وأن يَعْبُدا
٤
فلبّاه لما دَعاه إليهِووحَّده مثلما وحّدا
٥
وأخبره أنّه مُرْسَلٌفقالَ صدقتَ وما فنّدا
٦
فصلّى الصلاةَ وصامَ الصيامَغلاماً ووافى الوغى أمردا
٧
فلم يرى يوماً كأيّامِهِولا مثلَ مشهدهِ مَشهدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة