الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌكَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا
٢
يا حارِ همدانَ من يَمُتْ يَرنيمن مؤمنٍ كان أو منافقٍ قَبِلا
٣
يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُبعينِهِ واسمِه وما فَعلا
٤
وأنتَ عندَ السراطِ تَعرفُنيفلا تَخفْ عَثرةً ولا زَلَلا
٥
أسقيكَ من باردٍ على ظمإتَخالُه في الحلاوةِ العَسلا
٦
أقولُ للنارِ حين تُوقَفُ للعَرْضِ على جِسرها ذَري الرَّجُلا
٧
ذَريه لا تَقربيه إن لهحَبلاً بحَبلِ الوَحِيِّ مُتَّصِلا
٨
هذا لنا شيعةٌ وشيعَتُناأعطانَي اللهُ فيهمُ الأمَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة