١
قولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌكَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا
٢
يا حارِ همدانَ من يَمُتْ يَرنيمن مؤمنٍ كان أو منافقٍ قَبِلا
٣
يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُبعينِهِ واسمِه وما فَعلا
٤
وأنتَ عندَ السراطِ تَعرفُنيفلا تَخفْ عَثرةً ولا زَلَلا
٥
أسقيكَ من باردٍ على ظمإتَخالُه في الحلاوةِ العَسلا
٦
أقولُ للنارِ حين تُوقَفُ للعَرْضِ على جِسرها ذَري الرَّجُلا
٧
ذَريه لا تَقربيه إن لهحَبلاً بحَبلِ الوَحِيِّ مُتَّصِلا
٨
هذا لنا شيعةٌ وشيعَتُناأعطانَي اللهُ فيهمُ الأمَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.