الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقسمُ باللهِ وآلائِهِوالمرُ عما قال مَسْؤولُ
٢
أنّ عليَّ بنَ أبي طالبٍعلى التُّقى والبِرِّ مَجبولُ
٣
وأنّه كان الإمامَ الذيله على الأُمّةِ تَفْضيلُ
٤
يقولُ بالحقِّ ويُعنى بهِولا تُلَهِّيه الأباطيلُ
٥
كان إذا الحربُ مَرَتْها القَناوأحجمتْ عنها البَهاليلُ
٦
يَمشي إلى القِرن وفي كفِّهأبيضُ ماضي الحدِّ مَصقولُ
٧
مشيَ العَفَرْني بين أشبالِهِأبرزَهُ لِلْقَنَصِ الغِيلُ
٨
ذاك الذي سلَّمَ في ليلةٍعليهِ ميكالُ وجِبِريلُ
٩
ميكالُ في ألفٍ وجِبريلُ فيألفٍ وَيتلوهُمْ سَرافِيلُ
١٠
ليلةَ بَدرٍ مَدداً أُنزلواكأنّهم طيرٌ أبابيلُ
١١
فسلّموا لمّا أتوْا حَذْوَهُوذاك إعظامٌ وتَبجيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة