١
شهدتُ وما شهدتُ بغير حقٍّبأنّ اللهَ ليس بذي شبيهِ
٢
نُحِبُّ محمداً ونحبُّ فيهبني أبنائِه وبَني أبيهِ
٣
فَأَبْشِر بالشفاعةِ غيرَ شكٍّمن المُوصى إليه ومن بَنيهِ
٤
فإنّ اللهَ يقبلُ كلُّ قولٍيُدانُ به الوصيُّ ويَرتضيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.