الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لذلك ما اختاره رَبُهلخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا
٢
فقام بِخُمٍّ بحيثُ الغديرُوحطَّ الرِّحالَ وعافَ المَسيرا
٣
وقُمّ له الدوحَ ثم ارتقىعلى مِنبرٍ كان رحلاً وَكورا
٤
ونادى ضحىً باجتماعِ الحجيجِفجاؤوا إليه صغيراً كبيرا
٥
فقال وفي كفّه حيدرٌيُليح إليه مُبيناً مُشيرا
٦
ألا إنّ من أنا مولىً لهفمولاهُ هذا قضاً لن يَحورا
٧
فهل أنا بلَّغتُ قالوا نعمفقال اشهدوا غُيَّباً أو حُضورا
٨
يُبلّغُ حاضرُكم غائباًوأُشهِدُ رَبّي السميعَ البَصيرا
٩
فقوموا بأمر مليكِ السمايُبايعْه كلٌّ عليه أميرا
١٠
فقاموا لِبَيْعَتِه صافقينأكفّاً فأوجس منهم نَكيرا
١١
فقال إلهيّ والِ الوليَّوعادِ العدوُّ له والكفورا
١٢
وكن خاذِلاً للأولى يخذلونوكن للأولى يَنصرون نَصيرا
١٣
فكيف ترى دعوةَ المصطفىمُجاباً بها أم هباءً نثيرا
١٤
أُحبُّك يا ثانيَ المُصطفىومن أشهد الناسَ فيه الغَديرا
١٥
وأشهدُ أنّ النبيَّ الأمينَبلّغ فيكَ نداءً جهيرا
١٦
وأنّ الذين تَعادوا عليكَسيصلَوْنَ ناراً وساءت مصيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة