الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قولا لسّوارٍ أبي شملةٍيا واحداً في النَوْك والعارِ
٢
ما قلتُ في الطير خلافَ الذيرويتَه أنت بآثارِ
٣
وخبر المسجدِ إذ خصَّهمحلَّلا من عَرصة الدارِ
٤
إن جُنُباً كان وإن طاهِراًفي كلّ إعلانٍ وإسرارِ
٥
وأخرج الباقين منه معاًبالوحي من إنزالِ جَبَّارِ
٦
حُبّاً عليّاً وحُسيناً معاًوالحَسَن الطُهرَ لأطهارِ
٧
وفاطماً أهلَ الكساءِ الأولىخُصّوا بإكرامٍ وإِيثارِ
٨
فمبغضُ الله يَرى بُغضَهميَصيرُ للخِزيِ وللنّارِ
٩
عليهِ من ذي العرشِ في فعلِهوسمٌ يراه الغائبُ الزاري
١٠
وأنت يا سوّار رأسٌ لهمفي كلِّ خِزي طالبُ الثارِ
١١
تَعيب من آخاهُ خيرُ الورىمن بين أطهارٍ وأخيارِ
١٢
وقال في خُمِّ له معلِناًما لم يُلقّوْه بإِنكارِ
١٣
من كنتُ مولاه فهذا لهمَولىً فكونوا غيرَ كفَّارِ
١٤
فعوِّلوا بعدي عليهِ ولاتَبغوا سرابَ المهمِهِ الجاري
١٥
من كنتُ مولاهُ فهذا لهمَولىً فلا تَأبوا بتكفارِ
١٦
جاروا على أحمدَ في جارِهواللهُ قد أوصاهُ بالجارِ
١٧
هو جارُه في مسجدٍ طاهرٍولم يكن من عَرصة الدارِ
١٨
أربى بما كان وأربى بمافي كلّ إعلانٍ وإسرارِ
١٩
وأخرجَ الباقين منهُ معاًبالوحيِ من إنزال جَبَّارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة