الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُواسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُ
٢
إنّ الديار خلتْ وليس بِجوِّهاإلا الضوابِحُ والحمامُ الوُقَّعُ
٣
ولقد تكونُ بها أوانسُ كالدُّمىجُمْل وعزُّة والرَّبابُ وبَوْزَعُ
٤
حورٌ نواعمُ لا تُرى في مثلِهاأمثالهن من الصيانةِ أربَعُ
٥
فَغَرِينَ بعد تألّفِ وتَجمُّعٍوالدهرُ صاحِ مشتِّتٌ ما تَجمَعُ
٦
فاسلمْ فإنّك قد نزلتَ بمنزلٍعندَ الأمير تَضرُّ فيه وتَنْفَعُ
٧
تُؤتى هواكَ إذا نطقتَ بحاجةٍفيهِ وتَشفعُ عنده فيشفِّعُ
٨
قلْ للأميرِ إذا ظفِرتَ بخلوةٍمنه ولم يكُ عندَه من يَسمعُ
٩
هبْ للذي أحببتَه في أحمدٍوبنيهِ إنّك حاصدٌ ما تَزرَعُ
١٠
يختصّ آل محمدٍ بمحبّةٍفي الصدرِ قد طُوِيَتْ عليها الأضْلُعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة