١
قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُواسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُ
٢
إنّ الديار خلتْ وليس بِجوِّهاإلا الضوابِحُ والحمامُ الوُقَّعُ
٣
ولقد تكونُ بها أوانسُ كالدُّمىجُمْل وعزُّة والرَّبابُ وبَوْزَعُ
٤
حورٌ نواعمُ لا تُرى في مثلِهاأمثالهن من الصيانةِ أربَعُ
٥
فَغَرِينَ بعد تألّفِ وتَجمُّعٍوالدهرُ صاحِ مشتِّتٌ ما تَجمَعُ
٦
فاسلمْ فإنّك قد نزلتَ بمنزلٍعندَ الأمير تَضرُّ فيه وتَنْفَعُ
٧
تُؤتى هواكَ إذا نطقتَ بحاجةٍفيهِ وتَشفعُ عنده فيشفِّعُ
٨
قلْ للأميرِ إذا ظفِرتَ بخلوةٍمنه ولم يكُ عندَه من يَسمعُ
٩
هبْ للذي أحببتَه في أحمدٍوبنيهِ إنّك حاصدٌ ما تَزرَعُ
١٠
يختصّ آل محمدٍ بمحبّةٍفي الصدرِ قد طُوِيَتْ عليها الأضْلُعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.