١
أؤمّلُ في حبِّه شَربةًمن الحَوض تجمع أمناً ورِيّا
٢
إذا ما وَردنا غداً حوضَهفأدنى السعيدَ وذادَ الشقيّا
٣
متى يدنُ مولاهُ منه يَقُلْرِدِ الحوضَ واشرب هَنِيّاً مَريّا
٤
وإن يدنُ منه عدوٌّ لهيَذُدْه عليٌّ مكاناً قصيّا
٥
ويومَ الثَنّيةِ يوم الوَداعوأزمع نحوَ تبوكِ المُضِيّا
٦
تَنحّى يودِّعُهُ خالِياًوقد أوقفَ المسلمونَ المطيّا
٧
فظنّ أولو الشكِّ أهلُ النفاقِظُنوناً وقالوا مَقالاً فَرِيّا
٨
وقالوا يُناجيه دونَ الأنامِبل اللهُ أدناهُ منه نَجِيّا
٩
على فمِ أحمدَ يُوحي إليهِكلاماً بَليغاً ووَحياً خفيّا
١٠
فكان به دونَ أَصحابِهِما حثّ فيه عليهِ حفيّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.