الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما أراق دم المهجور هاجره

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لما أراق دم المهجور هاجرهأراقه في خلال الدمع ناظره
٢
يريك عقداً من الياقوت منتظمابلؤلؤ في بهار الخد ناثره
٣
ينبى بأن الهوى بالوجد أرسلهفأنذرت بالجوى فيه بوادره
٤
صب يصوب صبابات ينم بهادمع ينميه ما صانت ضمائره
٥
طوى عليه طوى القلب منقبضاعني ببسطه والهوى بالدمع ناشره
٦
كأنما قلبه أجفان مقلتهودمعه في أماقيه خواطره
٧
تبسم البرق ابكى مزن أعينهفأشعل النار في الأحشاء ماطره
٨
ما أطرق الطرف ما أطفى تلهبهسبباً يعلله لديك تسبب
٩
سل سائل الدمع ما أسلى الجوى وبهينبيك عن باطن الأحشاء ظاهره
١٠
شؤونه عبرت عن شأنه عبرابعبرة سؤرها كالبحر زاخره
١١
حديث سقمي صحيح عن قديم هوىتسلسل الدمع مرسولا تواتره
١٢
يا سائلاً سائل الأجفان كف كفىمن واكف الدمع ما أكفت محاجره
١٣
يقص قصة من قصت سوابقهوصاه الصد لما طار طائره
١٤
أسر سر وجود الوجد كيف يشالسره فوشى بالسر سائره
١٥
قامت عليه شهود من شواهدهفما الهوى باعتذار الوهم عاذره
١٦
فالشوق من حسرات القلب مكتثروالصبر قد نفدت فيه ذخائره
١٧
هل يجبر القلب فيه من تصدعهوجد على صدغه في الحب جابره
١٨
أفتى فتى الحب مفتيه بفتيتهفي سير سيرته تبلى سرائره
١٩
يضل يهديه في المهد الضلال بهلرشده ورشيد الحب حائره
٢٠
يموت في الحب من يحيا به وبهفي الحشر يحشره للحب حاشره
٢١
ما دون دين الهوى دين يدين بهصب صبا للهوى مذ صار صائره
٢٢
أخلصت حباً لرب الحسن فانحسرتحوا سر الحب وانكفت كوافره
٢٣
أمسكت صونا على السلوان صون هوىعليه قد أفطر المشتاق فاطره
٢٤
أحييت ليلا أمات النوم في مقلعليه إنسانه أبكاه ساهره
٢٥
بسطت للسقم جسما فيه صحتهتجوهرت بالضنى فيه جواهره
٢٦
آيات جسم أتت في آي معجزةآثار سقم به صحت مآثره
٢٧
قد كنت في الجسم قبل السقم مستتراأشفت بما شفه عني ستائره
٢٨
الآن لا أين بعد العين أين بهوالأين غيب وعين الأين حاضره
٢٩
نظرت بالوجد في علم الوجود فماوجدت ذا نظر فيه أناظره
٣٠
فحسبي اللَه مما كنت أحسبههو اليقين إذا استهداه حائره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة