الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك بالملاحة كل كون شاهد

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لك بالملاحة كل كون شاهدوعليه من أنوار حسنك شاهد
٢
رب الملاحة أنت مالك أمرهاولك الجمال وأنت مفرد عائد
٣
إن لاح وجهك كل بدر آفلأو مال قدك كل غصن ساجد
٤
كل الملاح وإن تسامى حسنهمعدد لديك وأنت فيهم واحد
٥
معنى جمالك من معاني حسنهلفرائد الأكوان منه فرائد
٦
قسم المحاسن وهو معنى مفردوتجمعت فيه فهن فوائد
٧
ألبست كل الكون منك محاسنافيك اعتراه في الوجود تواجد
٨
أشهدت أعين عينه في عينهعين العيان فهن فيك شواهد
٩
وأراد يوسف من زليخة زائدلجماله في وجه آدم ساجد
١٠
فالكون شيء عن وجودك صادروعليك بالمعدوم غيب وارد
١١
ما فيه غيرك ظاهر أو باطنفهم الحجا أو أحجمته عوائد
١٢
صبري الجميل عليك مني ناقصأبدا ووجدي كالصبابة زائد
١٣
دع من حديثك والها فيه لهلمعاهد العهد القديم تعاهد
١٤
لم يبق فيه بقية موجودةإلا وأفقدها الذي هو واجد
١٥
فقد الوجود بوجده في فقدهوالواجد الباقي الوجود الفاقد
١٦
لم يخل كون من فؤاد عامربالحب إلا أن وجدي زائد
١٧
صب يذوب على الغرام صبابةوعلى الغرام له فؤاد جامد
١٨
شبت بأنفاس الهوى زفراتهوتنفس الأنفاس منه خامد
١٩
مات الكرى بين الجفون فغسلهبمدامعي والسهد حي خالد
٢٠
سُهد لعقد الدمع مني ناثرولُهدب جفني بالحواجب عاقد
٢١
يا عمرو عمري في هواه لعمرهيفنى وما سعد عليه مساعد
٢٢
منع الوصال وصال صولة قادرقصدا علي وللغرام مقاصد
٢٣
طرفي إذا استهداه طيف خيالهأهدى السهاد إليه طرف راقد
٢٤
صبراً قتلت بسهم جفن نافذقلبي وكنز الصبر مني فاقد
٢٥
يا مالكي ذلي لعزك شافعيوغوايتي تهدى بأني راشد
٢٦
عذب بأصناف العذاب فإننيعبد بأنواع المحامد حامد
٢٧
الصبر شهد في شهودك ذقتهوعذاب قلبي فيك عذب بارد
٢٨
أنزلتني ذل الغرام فلذ ليإذ أنت في أوج التعزز صاعد
٢٩
فجلال عزك للجمال ولطفهطوعاً لأرباب الصبابة قائد
٣٠
كيف السبيل لكتم ما أنا شاهدوعليّ منه دلائل وشواهد
٣١
جحد الفؤاد فما أفاد جحودهوأقر دمعي بالذي أنا جاحد
٣٢
عشقي لحسنك ماله من منكرولقد أقر به العدول الحاسد
٣٣
صبح تبلج في دياجي شعرهقمر به يسعى قضيب مائد
٣٤
لولا الذي في فيه لم ير عاشقلحياته بعد المنية عائد
٣٥
فالجملتان جماله وصبابتيلهما بتقريب البيان تباعد
٣٦
لكن تروح واحد من وجدهرد الغرام عليه ريم شارد
٣٧
ذهب عليه النقش صرفا خالصامن زيفه وهو البصير الناقد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة