الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظهر الجمال من الحجاب الأعظم

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
ظهر الجمال من الحجاب الأعظمكشفا عن الوجه الأجل الأكرم
٢
وأسر سرا من خطاب نفوسنامن حيث أعرب عن حروف المعجم
٣
فجلا على الأبصار صورة يوسفوتلا على الأسماع سورة مريم
٤
فتلذذي أدنى بطيب خطابهعيني وبالحسن البديع تنعمي
٥
يهناك هذا وجه من أهوى فدععنك التلفت للحديث الموهم
٦
فاستغن عن خير الحديث بعينهواستجل سرا عنك لم يتكتم
٧
فالظن غيب عنك عينا ظاهراًوالكشف أظهر منه ما لم يفهم
٨
دع ما عداه وعد إليه وعد بهوبكشفه عن حالة المتوهم
٩
فإذا بدا كل الوجود بأسرهقدس الكليم وحضرة المتكلم
١٠
فاصدع سواك بما تلا منك السوامن آي توحيد الكتاب المحكم
١١
وافقه رسوم هياكل قد سطرتتنبيك عن سر الخطاب المبهم
١٢
واقرأ كتابك قد كفى بك شاهداًيهديك منك لعلم ما لم يعلم
١٣
يا عين غيب اللَه يا سر الهدىيا نقطة الخط البديع الأقوم
١٤
يا معدن الأسرار يا كنز الغنىيا مشرق الأنوار للمتوسم
١٥
يا فاتح الأمر العظيم وخالق الخلق البديع ونكتة لم تفهم
١٦
يانسخة الحق التي نُسخت بهاصحف الحديث وآيةُ المتقدم
١٧
يا جامعاً شمل الشتات ظهورهنظماً وقبل وجوده لم يفهم
١٨
يا روح أفلاك ومديرهاومحرك الجرم القصي الأعظم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة