الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كنت أحسب أن وصلك يشتري

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
قد كنت أحسب أن وصلك يشتريبكرائم الأموال والأرواح
٢
وظننت جهلاً أن حبك هينتفنى عليه نفائس الأرواح
٣
حتى رأيتك تجتبي وتخص منأحببته بلطائف الإمناح
٤
فعلمت أنك لا تنال بحيلةولويت رأسي تحت طي جناحي
٥
وجعلت في عش الغرام إقامتيفيه غدوى دائماً وراحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة