١
نظرت إليك لواحظ الأكوانلما ظهرت بصورة الرحمن
٢
وكشفت عن ساق الوجوب حجابهحتى تراءى الحق للإنسان
٣
ولوجهك الباقي المحيط توجهتروح السجود بمظهر الإحسان
٤
أعلنت في غيب بعين عيانهوخفيت عنه بمبلغ التبيان
٥
ونزلت في الميل العلي منزلهاعن مشبه في السر والإعلان
٦
ونفيت كاف كيوفه عن مثلهمتمثلاً في جامع الأعيان
٧
فالجوهر الفرد المحيط مكانهكزمانه في مطلق الأزمان
٨
ورفعته في خفضه بحروفهفي نصبه الأسماء بالعرفان
٩
وبدا المسمى في حروف كتابهبوجوبه في نسخة الإمكان
١٠
فرد يكثره الخيال وواحدوهم يعدده به الزوجان
١١
يكسى النتائج من وجود وجودهصوراً بدت بتولد الأركان
١٢
أبدا ينزله بوحي مقولهفي محكم الآيات والفرقان
١٣
متكرر في كل صورة صورةتكرار باسم اللَه في القرآن
١٤
وله على الأسرار سر مشرقيهدى لنور الحق في البهتان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.