١
يا أخي يا كُليبُ ما قارَب منك كُليبٌ ولا يَنالُ كليبُ
٢
أنتَ مَن لا عبد الحميد يُباريهِ ولا يَهتَدي عُلاهُ نصيبُ
٣
سوف تمضي الدنيا وأنتَ لأهلِ البيتِ سلمانُ خِدمةٍ أو صهيبُ
٤
زدتَ حتَّى لَكِدتَ أن تَعلمَ الغَيبَ فتدري ما لم يكن وهو غَيبُ
٥
في الأخِلاَّءِ غيرِكَ الشَّكُّ والريبُ وما في إخاكَ شَكٌ ورَيبُ
٦
إن فَشا العَيبُ والخيانَةُ في الإخوانِ حوشيتَ أن يمَسَّكَ عَيب
٧
وإذا ما الجُيُوبُ تُدنَسُ لم يُدنَس لِسربالِكَ المطهَّرِ جَيب
٨
طبتَ نفساً بنسخٍِك الحُبِّ بالبغضِ كما يَنسخُ الشبيبةَ شيب
٩
لا تحاذر عليَّ نقصاً فَلي مِنسَيبِ ذي العرشِ لا مِنَ الخلقِ سَيبُ
١٠
أضياعُ الجَروبِ أو شِرَحُ القَحمَة أو فالجَريبُ أو فالجَروبُ
١١
أو جَوابي دَربَ الحُصَيبِ فأين الدَّربُ مني وأين مني الحُصيب
١٢
أو تلاشَى ماءُ البِحارِ وغيضَ الماءُ حتى لا ماءَ إلا العُذَيب
١٣
أنا باللهِ لو تَخالَفَتِ الأشرافُ عَنّي ومالَ عَنِّي العُريبًُ
١٤
في اللَّيالي غِنىً فكموهو لبَيبُ
١٥
قد أفادَ الدَّوا دَوانا وَقَد فَكَّ بِه مِن أبي ذؤيبٍ ذويبُ
١٦
ولَعَلّي أكفي بِحُرِّ فقد عَزَّبِموسَى مِن ذُلِّ قومٍ شعيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.