١
تَنضُو الصِّبا وتُريدُ أيام الصِّباأتُراكَ تَخلُفُ في الطَّماعَة أشعبا
٢
أخفَقتَ فاستَمطَرتَ غيمَ جُهامَةٍبيضاءَ واستَسقَيتَ برقاً خُلَّبا
٣
أتَخُبُّ مِنكَ الأربعُونَ بِكَرِّهاوَرَقاً وتَطلُبُ خُلَّةً من زينبا
٤
رَمَقَتكَ مُقلَتُها غُراباً أسودافاليَومَ قد لحَظتكَ بازاً أشهبا
٥
فَلئِن غَدوتَ إلى الحسانِ مُبَغِّضاًفَيما غَدَوتَ إلى الحِسانِ مُحَبَّبا
٦
مَن كنتَ تُعجبُه بِخدِّكَ أمرداًمِن أينَ تُعجِبُه بِرأسِك أشيبا
٧
أُطلِقتُ من أسرِ الهَوى وعَذابِهما كان أحلَى في القُلُوبِ وأعذبا
٨
رُعيَ الصِّبا والأطيبانِ وإن هُماجَنيا عَليَّ فيما ألذّ وأطيبا
٩
طَرَقَ الخَيالُ ولاتَ حينَ طُروقِهسَحَراً فأهلاً بالخيالِ ومَرحبا
١٠
تُهديه أَحلامُ الكَرى وتَزفُّهُفشكرُ المَنامِ لَنا وأنفاسُ الصِّبا
١١
وَوَراءَ سَجفِ الخالِ جُؤذَر رَبرَبيَرعَى القُلُوبَ ولا يُراعي الرَّبربا
١٢
قَمَرٌ يَهولُكَ سافِراً وَمُنقَّباًحُسناً ويُدهِشُ حاسراً ومُجَلبَبا
١٣
غَنَّى الشَّبابُ بِشَعرِهِ فتَشَعَّثَتظَفَراتُه وبصَدغِهِ فتعقربا
١٤
يا وهبُ كَيف مُعَرَّجي بمدينةٍأمسَيتُ فيها خائفاً مُرقِّبا
١٥
أنزِل بحوثَ فإنَّ سيرةَ أحمدٍفيها كسيرَةِ أحمدٍ في يثربا
١٦
مَن يَنسِبُ الزهراءَ أمَّا بَرَّةًومحمداً جداً وحيدرةً أبا
١٧
وإذا رأيتَ الزئبَقيَّ بِكَفِّهفي الرَّوعِ خِلتَ الشَّمسَ تَحملُ كوكبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.