١
وَهاسُ أَعنيكَ لا وهاسَ باغتةٍأميرَها ابنَ سليمانَ بن مَنصُورِ
٢
أمَّتَّ نَفسَكَ حيّاً فانتَبِه وأفِقواعلَم بأنَّكَ مَيتٌ غيرُ مَقبُورِ
٣
ما سَنَّ ألُكَ هذا في إمارَتِهمكَلاَّ فأهلكَ أهلُ الخِيرِ والخَيرِ
٤
لَقد تَخَمَّنتَ حتَّى لو بُعثتَ مَعَ الأمواتِ لَم تَبدُ يَومَ النفخ في الصُّور
٥
تَظَلُّ مُنزَرِباً في الأرضِ مُحتَجِبافي عيشَةٍ خَيرُ مِنها عَيشُ عَصفُور
٦
قَد كانَ فِعلَك رأياً لَو حَصلتَ علىمُلكٍ وكنتَ أميراً غَيرَ مأمور
٧
إذا تبينت أو أبصَرتَ في سَفَرٍناراً وآنستَها مِنَ جانِب الطُّور
٨
أو كنتَ تُبع أو إن كنتَ قَيصَرُ أوكِسرى وإن كُنتَ سابور بن سابور
٩
فأينَ قَصرُكَ غاديِّ المقاصيروأينَ بابُك فِضّي المسامير
١٠
وأينَ حاجِبُكَ المعطي لفُتحَتِهِبيضَ الدَّراهم أو حُمرَ الدَّنانير
١١
وهَل بِساطُك حُفرٌ أو فِراشك مَوهيّ الطَّهارةِ مِن مِسكٍ وكافُور
١٢
ألهاكَ عَن نَيلِ أمرٍ لَستَ تَطلُبُهنَقرُ الدُّفُوفش ورَنّاتُ المزاميرِ
١٣
تُصغي إلى القَصَبِ المَوصُولِ يَرفُدُهلَحيُ التُّيُوسِ لأفواهِ الخَنازير
١٤
لا تمقتِ النّاس مِن عَيبٍ فَمِن عَجَبٍ الأيامِ أن يَسخَرَ الأعمَى مِنَ العُور
١٥
وما مِنَ الرَّأي رَميُ النّاس مِن شَرفٍفما خلالُكَ ترميهِم مِن البير
١٦
فالزم طريقَتَك المُثلَى وحَسبُك مِنضِلِّ الصُّخُورِ بأجسامِ القَوارير
١٧
وإنَّ كونَك يا وَهّاسُ مُحتَجِباعَجيبَةٌ مِن تَصاريفِ المقادير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.